أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "معاريف" العبرية أن كتلة الائتلاف الحاكم عززت رصيدها هذا الأسبوع بمقعدين لتصل إلى 51 مقعدًا، مقابل 53 مقعدًا لكتلة المعارضة، التي تراجعت بمقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق.

وبحسب نتائج الاستطلاع، حصل حزب "يشار" بقيادة ​غادي آيزنكوت​ على 21 مقعدًا، مقارنة بـ22 مقعدًا في الاستطلاع السابق، ليواصل تراجعه خلال الفترة الأخيرة.

وتشير النتائج إلى أن الحزب خسر أربعة مقاعد خلال شهر واحد، في حين ارتفع رصيد ​حزب الليكود​ إلى 19 مقعدًا مقارنة بـ18 في الاستطلاع السابق.

كما حصل حزب "معًا" على 13 مقعدًا، والديمقراطيون على 10 مقاعد، بينما حصل كل من "يسرائيل بيتينو" و"عوتسما يهوديت" على 9 مقاعد.

وأظهر الاستطلاع حصول الائتلاف الحاكم على 51 مقعدًا، مقابل 49 في الاستطلاع السابق، فيما تراجعت كتلة المعارضة الصهيونية من 55 إلى 53 مقعدًا.

وحصلت كتلة الاحتياطيين والكتلة الاقتصادية على 4 مقاعد، بينما حافظت الأحزاب العربية على 12 مقعدًا، وفق النتائج المنشورة.

وفي ما يتعلق بتفضيلات ال​إسرائيل​يين بشأن رئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع تقلص الفارق بين رئيس الوزراء ​بنيامين نتانياهو​ وغادي آيزنكوت.

وبحسب النتائج، حصل آيزنكوت على تأييد 47% مقابل 41% لنتانياهو، بفارق 6 نقاط مئوية.

وفي المقابل، بقي نتانياهو متأخرًا أمام ​نفتالي بينيت​، الذي حصل على 45% مقابل 41% لنتانياهو، بينما تقدم نتانياهو على ​أفيغدور ليبرمان​ بنسبة 44% مقابل 39%.

وفي الجانب الأمني، أظهر استطلاع "معاريف" أن 67% من الإسرائيليين يشعرون بالخوف من احتمال وقوع حادث أمني بحجم أحداث 7 تشرين الأول 2023.

وأشار 43% من المستطلعين إلى أنهم يشعرون "بخوف شديد"، فيما وصف 24% مستوى خوفهم بأنه "بالغ". في المقابل، قال 26% إنهم لا يخشون وقوع سيناريو مماثل، بينما لم يحدد 7% موقفهم.

وأشار الاستطلاع إلى أن المخاوف من وقوع حادث أمني مماثل موجودة بين ناخبي الائتلاف والمعارضة على حد سواء، إذ بلغت 65% بين ناخبي الائتلاف مقابل 77% بين ناخبي المعارضة.