رأت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية أن عدم اليقين بشأن الدافع وراء حادثة طائرة "فلاي دبي" ليس سبباً لتجنب إدانة العنف الذي تم تأكيده بالفعل.

وأشارت إلى أن الهند قامت بتكريم القبطان "​سميت ماتشهار​" والرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​، الذي ناقش الحادث بعد الحديث مع رئيس الوزراء ​بنيامين نتانياهو​، أقر بأن الرواية الكاملة لم تتحدد بعد، وأعلنت ​الأمم المتحدة​ أنها تتابع التطورات وممتنة لأنه تم تفادي مأساة كبيرة، موضحة أنه بخلاف ذلك، كانت ردود الفعل شحيحة.

واعتبرت أن "إدانة العنف المؤكد لا تتطلب تبني كل رواية إسرائيلية، ولا تتطلب وصف الحادث بالإرهاب، أو تحديد الدافع، أو اتهام دولة أخرى بالمشاركة"، موضحة أنها "تتطلب فقط القول إن العنف في قمرة قيادة طائرة ركاب أمر لا يمكن التسامح معه ويتطلب تحقيقاً شاملاً وشفافاً".

ولفتت إلى أن "غياب حصيلة من الوفيات ينبغي أن يكون مصدراً للارتياح، وليس ذريعة لللامبالاة، فالعمل لا يصبح أقل استحقاقاً للإدانة لمجرد أن الأشخاص الذين علقوا فيه منعوا وقوع أسوأ عواقب ممكنة له"، مشددة على أنه "كما لا يمكن التعامل مع الركاب باعتبارهم امتداداً للحكومة في وجهة وصولهم، فالناس لا يفقدون حقهم في الاهتمام الدولي عندما يستقلون رحلة جوية متجهة إلى تل أبيب".