بلغت حركة الملاحة في القطب الشمالي، عبر طريق بحر الشمال، مستويات قياسية، مدفوعة بذوبان الجليد البحري بفعل الاحتباس الحراري، وتزايد الضغوط على ممرات الشحن الحيوية بسبب الاضطرابات في الشرق الأوسط، ما يدفع ملاك السفن إلى البحث عن مسارات بديلة، وفق صحيفة "فاينانشال تايمز".
وبحسب بيانات شركة "لويدز ليست إنتليجنس" (Lloyd’s List Intelligence)، بلغ عدد الرحلات عبر طريق بحر الشمال 133 رحلة الشهر الماضي، أي أكثر من 4 أضعاف العدد المسجّل في عام 2022، وبزيادة 46% مقارنة بأب.
وكانت السفن التي ترفع العلم الروسي مسؤولة عن نحو نصف الرحلات، فيما استخدمت سفن صينية الطريق أيضاً بحثاً عن مسار بديل للوصول إلى الأسواق الأوروبية، في ظل الاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والبحر الأحمر، بحسب الصحيفة.


















































