ذكر موقع "بوليتيكو"، أنّ النّاخبين الأميركيّين سئموا الاضطرابات في الشرق الأوسط، إلّا أنّ الصراع مع "الحوثيّين" لا يزال في بدايته.
وأشار إلى أنّ الخبير الاستراتيجي الجمهوري ماثيو بارتليت، وهو مسؤول سابق عُيّن في وزارة الخارجية الأميركية خلال إدارة الرّئيس الأميركي دونالد ترامب الأولى، قال إنّ النّاخبين حتى وإن لم يكونوا على دراية بتفاصيل الصراع مع "الحوثيّين"، فإنّهم سيتأثّرون حتمًا بردّ فعل الأسواق النّاجم عنه، إذ كان "الحوثيون" قد فرضوا بالفعل حصارًا بحريًّا على السّفن السّعوديّة، وعطّلوا خط أنابيب نفط سعوديًّا حيويًّا قبل جولة الضربات الأخيرة.
ونقل الموقع عن بارتليت قوله: "يتساءل كثير من النّاس: أي فريق ندعم هنا؟ لا يهمني الأمر؛ لقد سئمت منه. كلّ ما يهمّني هو القدرة على تحمّل التكاليف وأسعار الوقود"، لافتًا إلى أنّ شعبيّة ترامب تراجعت بشكل حادّ نتيجةً لطريقة تعامله مع ملف الحرب مع إيران، وارتفاع أسعار الوقود الّذي أعقب ذلك.
















































