أشار الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريح صحافي إلى "أنّني علمت للتو بوقوع هجوم على مطار الرياض، وسأتخذ قرارًا"، لافتًا إلى أنّه "ربّما نشارك بالضربات على حركة "أنصار الله" (الحوثيّين)، وسندرس الأمر".
وكانت قد أعلنت الهيئة العامّة للطيران المدني السّعودي، "تعرّض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لاعتداء عصر اليوم السّبت الموافق 10 تشرين الأوّل 2026"، موضحةً أنّه "نتج عن الاعتداء عدد من الإصابات الّتي يجري العمل على حصرها". وذكرت أنّه "تمّ تعليق العمليّات التشغيليّة في المطار موقّتًا، إلى حين استكمال تقييم الأضرار والتحقّق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة".


















































