أظهر استطلاع جديد أجرته صحيفة "معاريف" العبرية ارتفاع تمثيل الأحزاب العربية إلى 14 مقعدا مجتمعة، مقابل تراجع ​حزب الليكود​ بمقعدين إلى 18 مقعداً، فيما تساوت كتلة الائتلاف الحاكم وكتلة المعارضة الصهيونية عند 51 مقعداً لكل منهما، قبل الانتخابات المقبلة.

وبحسب الاستطلاع، خسر الائتلاف الحاكم مقعدا واحدا رغم تراجع الليكود، ليحصل على 51 مقعداً.

وجاء ذلك في ظل ارتفاع تمثيل "يهدوت هتوراه" إلى 8 مقاعد، وتمكن حزب "عماح يسرائيل" من تجاوز العتبة الانتخابية بحصوله على 4 مقاعد.

في المقابل، تراجع تمثيل حزب "يسرائيل بيتنا" إلى 8 مقاعد، ما أدى إلى انخفاض مجموع مقاعد كتلة المعارضة الصهيونية إلى 51 مقعداً، لتتعادل بذلك مع الائتلاف الحاكم.

كما نجح حزب الاحتياطيون والحزب الاقتصادي في تجاوز نسبة الحسم الانتخابية وحصد 4 مقاعد، من دون الانضمام إلى أي من الكتلتين، فيما لا يتيح انضمامه إلى أي منهما، وفق نتائج الاستطلاع، تشكيل أغلبية برلمانية من 61 مقعداً.

وفي سباق رئاسة الوزراء، أظهر الاستطلاع استمرار تقدم ​غادي آيزنكوت​ على ​بنيامين نتانياهو​، إذ حصل الأول على تأييد 48% من المستطلعة آراؤهم، مقابل 41% لنتانياهو.

كما كشف الاستطلاع عن تفاؤل غالبية الإسرائيليين بنتائج الانتخابات المقبلة، إذ أعرب 79% عن اعتقادهم بأن الكتلة التي سيصوتون لها ستفوز، مقابل 21% أعربوا عن تشاؤمهم.

وفي حال أسفرت الانتخابات المقبلة عن نتيجة غير حاسمة، قال 55% من المستطلعة آراؤهم إنهم يفضلون تشكيل حكومة وحدة وطنية، بينما أيد 27% إجراء انتخابات جديدة.