رحّب الوزير السابق ​وديع الخازن​ باللقاء الذي جمع مؤخّراً رئيس الحكومة ​نواف سلام​ بوفد نيابي مشترك من كتلتي "التنمية والتحرير" و"الوفاء للمقاومة"، مُعتبراً أنّ الحوار يُشكّل مدخلاً ضرورياً لخفض التوتّر السياسي وتوحيد الجهود حول الأولويات الوطنية، وفي مقدّمها وقف الاعتداءات الإسرائيلية وإعادة إعمار المناطق المتضررة.

ونوّه الخازن بدور رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ في تقريب وجهات النظر وتسهيل التواصل بين الأطراف، بما يُعزّز فرص التفاهم، ويُتيح معالجة الملفات الوطنية بروح المسؤولية.

وأكد أنّ الجنوب سيعود إلى لبنان حتمًا، وأنّ إنهاء الاحتلال واستعادة السيادة يجب أن يكونا في صلب أي تسوية جدّية، مُشدّداً على ضرورة إعتماد حلّ متكامل يقوم على جدولة الانسحاب الإسرائيلي ضمن مهل واضحة، بالتزامن مع حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، بما يضمن بسط سلطتها على كامل أراضيها ويحفظ الاستقرار ووحدة اللبنانيين.

وختم الخازن بالتشديد على أنّ المرحلة تتطلب إرادة وطنية جامعة، مدعومة بموقف عربي ودولي فاعل، لإنهاء الاحتلال، وتأمين عودة الأهالي، وإطلاق ورشة الإعمار، وترسيخ دولة قوية تحتكر قرار السلم والحرب وتحمي جميع أبنائها وتصون كرامتهم.