ذكرت صحيفة "​واشنطن بوست​" أن نسبة تأييد الرئيس ​دونالد ترامب​ بلغت 33%، فيما أعرب 66% عن عدم رضاهم عن أدائه، أكثر من نصفهم بقليل أبدوا معارضتهم الشديدة، في أدنى مستوى يسجله، ما يمنح الديمقراطيين أفضلية واضحة قبل ​انتخابات التجديد النصفي​ المقررة في 3 تشرين الثاني.

وأوضحت الصحيفة، في استطلاع أجرته بالتعاون مع شبكة "إيه بي سي" ومؤسسة "إبسوس"، أن نحو ثلث الجمهوريين والمستقلين المائلين للحزب الجمهوري يرون الآن أن ترامب يثري نفسه من منصبه، وهي نسبة تمثل ارتفاعاً مقارنة بنحو خُمسهم قبل عام، وأن 29% من الجمهوريين قالوا إن ترامب يستخدم الرئاسة لإثراء نفسه وأسرته، مقابل 16% في استطلاع مماثل عام 2025 .

ولفتت الصحيفة إلى أن 55% من الأميركيين يرون أن ترامب يثري نفسه، مقابل 33% لا يرون ذلك، وأن 52% يعتقدون أنه استخدم الرئاسة لمساعدة نفسه أو أسرته أو أصدقائه، فيما قال 42% إنه لم يفعل ذلك، وأن هذه الأرقام تأتي في ظل تقارير عن استفادة ترامب وعائلته من صفقات تجارية واتفاقيات خارجية، بينها صفقة طائرة من قطر، وإطلاق عملة مشفرة تحمل اسمه، وتورط صندوقه في الاستثمار بمشاريع في دول أجنبية .

وخلصت الصحيفة إلى أن هذا التراجع في التأييد يعكس تآكل الثقة داخل القاعدة الجمهورية نفسها، وأنه قد ينعكس على فرص الحزب في الانتخابات المقبلة، إذ أظهر الاستطلاع أن الديمقراطيين يتقدمون على الجمهوريين في نية التصويت بنسبة 54% مقابل 43% بين الناخبين المسجلين، وأن 61% من المستطلعين قالوا إن البلاد تسير في الاتجاه الخطأ .