أظهر استطلاع جديد أجرته صحيفة "جيروزاليم بوست" أن غادي آيزنكوت يتقدم على بنيامين نتنياهو في ملاءمة منصب رئيس الوزراء، بينما يواجه حزبا "شعب إسرائيل" بزعامة عوفر وينتر و"الاحتياطيون-الاقتصادي" بزعامة يوعز هندل ويارون زليخا خطر عدم تجاوز العتبة الانتخابية البالغة 3.25%، ما قد يقلب موازين الكتل السياسية قبل انتخابات 27 تشرين الأول.
وأوضح هندل، في مقابلة مع الصحيفة، أن حزبه "قد لا يكون الأكبر لكنه سيكون الأهم، لأنه ليس في جيب أحد"، وأنه لن ينضم إلا إلى ائتلاف من أحزاب صهيونية، ولا يستبعد أيًا منها بناءً على موقفها من نتنياهو، قائلًا: "لو تشكلت حكومة تضم آيزنكوت ونتنياهو وبينيت صباح الغد، لكنت جزءًا منها. أنا لست في معسكر 'أي أحد غير بيبي'". وأضاف أنه يريد إقناع الجميع بعدم التصويت لنتنياهو، وأنه يعتبره مسؤولًا عن هجوم 7 تشرين الأول، لكنه قال إن "نتنياهو ليس القضية المركزية في رؤيتي".
ولفتت الصحيفة إلى أن هندل اشترط عدم الجلوس مع الأحزاب الحريدية، ما يستبعد تحالفه مع "الليكود" إذا أصرّ نتنياهو على ضمها، قائلًا: "لن أجلس مع الأحزاب الحريدية. إذا لم يستطع الليكود الانفصال عنها، فلن أجلس مع الليكود". وأكد أن "من دون حزب الاحتياطيين-الاقتصادي، تبلغ فرصة تشكيل أي من الكتلتين حكومة صفرًا، وليس واحدًا في المئة"، داعيًا الناخبين إلى منح حزبه النفوذ الكافي لفرض ائتلاف مختلف.
وخلصت الصحيفة إلى أن هندل شدد على أن قاعدته الانتخابية تمتد من ناخبي اليمين المؤيدين للاستيطان والمعارضين للتهرب من التجنيد، إلى ناخبي الوسط واليسار الرافضين للتعاون مع أحزاب عربية لم تعترف بحماس تنظيمًا إرهابيًا، مؤكدًا أنه يريد "الصوت المرجّح"، وأن من حق ربع مليون إسرائيلي يختارون حزبه أن يقرروا بأنفسهم من دون أن يملي عليهم أحد.