أشار رئيس حزب "الحوار الوطني" النّائب ​فؤاد مخزومي​، إلى أنّ "بعد مرور 18 يومًا على ضبط شحنة المتفجّرات في ​ضهر البيدر​ بتاريخ 5 تشرين الأوّل الحالي، لا يزال قرار إحالة الملف إلى ​المجلس العدلي​ مؤجّلًا، رغم إدراجه على جدول أعمال مجلس الوزراء".

وشدّد في تصريح، على أنّ "خطورة هذه القضيّة على الأمن الوطني كانت تستوجب عقد جلسة استثنائيّة لمجلس الوزراء في 6 تشرين الأوّل، أي في اليوم التالي لضبط الشحنة، لاتخاذ قرار فوري بإحالة الملف إلى المجلس العدلي".

ولفت مخزومي إلى أنّ "الإحالة ليست مسألةً شكليّةً، بل رسالة واضحة بأنّ أمن ​لبنان​ وسيادة القانون فوق أي اعتبار سياسي"، مؤكّدًا "وقوفنا إلى جانب الحكومة، ودعمنا الكامل لها في اتخاذ القرارات الّتي تعزّز هيبة الدّولة وتكرّس سيادة القانون".