أظهرت بيانات جمعية السيارات الأميركية أن الأميركيين دفعوا في المتوسط أسعارا للبنزين والديزل خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية أعلى مما دفعوه خلال فترة سلفه الديمقراطي جو بايدن.
وتشكل الزيادة الحادة في أسعار الوقود تحديا كبيرا أمام ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، في وقت يسعى فيه الحزب الجمهوري إلى الحفاظ على أغلبيته الضيقة في مجلسي النواب والشيوخ خلال انتخابات الثالث من تشرين الثاني.
وتشير بيانات جمعية السيارات الأميركية إلى أن متوسط سعر غالون البنزين العادي بلغ 3.472 دولار منذ تولي ترامب منصبه قبل نحو عامين، متجاوزا قليلا المتوسط 3.471 دولار للغالون خلال فترة ولاية بايدن.
وتجاوزت أسعار الديزل، وهو الوقود الذي يحرك الاقتصاد العالمي من الزراعة والصناعة الثقيلة إلى الشحن، المتوسط الوطني في عهد بايدن، وذلك خلال فترة رئاسة ترامب، إذ بلغت 4.343 دولار للغالون مقارنة بنحو 4.078 دولار للغالون.





















































