نقلت وكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب)، عن مصدر دبلوماسي، قوله إنّ "الرجل الثاني في السفارة الفرنسية في طهران تعرض مطلع تشرين الأول للترهيب من جانب أفراد قدّموا أنفسهم على أنهم ينتمون إلى قوات الأمن الإيرانية"، مؤكدا معلومات أوردتها مجلة لوبوان.
وأوضح المصدر أن السفير الإيراني لدى فرنسا استدعي على خلفية ذلك إلى وزارة الخارجية الفرنسية، من دون تحديد تاريخ الاستدعاء.
وأضاف "جرى تذكيره بحزم شديد بأننا نتوقع من السلطات الإيرانية اتخاذ كلّ التدابير اللازمة لضمان أمن موظفينا ومقارنا، التزاما بواجباتها بموجب القانون الدولي واتفاقيات فيينا التي تُعدّ إيران طرفا فيها، والتي تضمن أمن الطواقم الدبلوماسية وتشكّل أساس العلاقات بين الدول".
ولم تُقدَّم أي تفاصيل عن الواقعة التي أفادت لوبوان بأنها "انتهت على ما يبدو باستجواب عنيف".
























































