اعلن مصدر مطلع لـ "رويترز" إن كندا والإمارات ستوقعان اليوم الثلاثاء اتفاقية تجارية شاملة تهدف إلى تقليص الحواجز بين البلدين وتعزيز الاستثمار، وذلك في وقت يسعى فيه رئيس الوزراء مارك كارني إلى توسيع العلاقات التجارية والاستثمارية في ظل التوتر مع الولايات المتحدة.
وأشار جدول أعمال كارني إلى أنه سيشارك في حفل التوقيع مع ولي عهد أبوظبي في الساعة (1700 بتوقيت غرينتش).
وأضاف المصدر أن الاتفاقية، التي تعرف رسميا باسم "اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة"، سيوقعها وزير التجارة الدولية مانيندر سيدهو ونظيره الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي.
ومع تداعيات الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الاقتصاد الكندي وفشل المحاولات اللاحقة للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن، تعهد كارني بمضاعفة حجم التجارة الكندية مع دول أخرى غير الولايات المتحدة خلال العقد المقبل. وسعى كارني وفريقه بنشاط إلى إبرام اتفاقيات تجارية في أنحاء العالم، وسعوا إلى إبرام صفقات مع دول تتنوع من منطقة آسيا والمحيط الهادي إلى أوروبا والشرق الأوسط.
وأضاف المصدر أن التوقيع يمثل الخطوة الأخيرة قبل أن يتسنى للبرلمان الكندي التصديق على الاتفاقية.
























































