علمت "النشرة" من مصادر مطّلعة ان محاولات جرت على خط رئيس مجلس النواب نبيه بري و "حزب الله"، لإنهاء التباين بينهما، الذي كان ألمح إلى وجوده رئيس المجلس. وسيقوم وفد من الحزب بزيارة عين التينة، من اجل توضيح القضايا العالقة، والسعي لترتيب العلاقة، وإعادتها إلى ما كانت عليه سابقاً.
وبحسب المعلومات فإن قيادات في الحزب المذكور، تداولت في طبيعة المشاكل الموجودة، وخلصت إلى نتيجة، مفادها؛ ضرورة الاسراع في حل التباينات، منعاً لتفاقمها، او توظيفها، من قبل خصومهم السياسيين وعواصم خارجية.
فهل يعني استعداد الحزب لإعادة طبيعة التنسيق، التي كان تجري مع برّي، في زمن الامين العام السابق حسن نصرالله؟
تبقى الأمور مرهونة بنوعية الملفات، ومدى التزام الحزب برؤى رئيس مجلس النواب، المتعلقة بمسارات الحرب، او مقاربة القضايا السياسية الداخلية، بدءاً من العلاقة مع رئيس الجمهورية والحكومة، إلى التحديات المتفرّعة عن ملف السلاح.
























































