لفت النّائب أشرف ريفي، إلى أنّ "ظاهرة الكلاب الشاردة عادت لتشكّل خطرًا على أهل طرابلس، مع تكرار الهجمات على الأطفال والفتيات والمواطنين العزّل، ما يستدعي تحرّكًا عاجلًا لا يحتمل التأجيل".
وناشد في تصريح، بلدية طرابلس وبلديّات المنطقة والجمعيّات المختصة، والوزارة المعنيّة، "القيام بواجباتها، والتحرّك الفوري لوضع خطة مستدامة تنهي هذه الظاهرة وتحمي المواطنين، بدلًا من الاكتفاء بحملاتٍ موقّتة"، مؤكّدًا أنّ "سلامة النّاس مسؤوليّة، والتقاعس عن التحرّك غير مقبول، والمطلوب معالجة جدّيّة الآن، قبل وقوع المزيد من الإصابات".


















































