اعلن وزير الاتّصالات شارل الحاج عن اتفاق مع موظفي "أوجيرو"، وعليه اوقفوا الإضراب.
ولفت الحاج في حديث لـ "MTV"، الى ان أكثر من 1800 شبكة إنترنت غير مرخّصة في لبنان والعمل جار للحدّ من المخالفات وتأمين البدائل، على أن تُفكّك الشبكات غير المرخّصة خلال 90 يوماً حيث تتوافر الشبكات المرخّصة. وقد أضفنا أكثر من 100 محطة لتحسين التغطية ونتوقع حلّ مشكلة الاكتظاظ نهاية العام أو مطلع كانون الثاني، شرط عدم اندلاع حرب جديدة.
واوضح وزير الاتصالات باننا نعمل على استكمال الإجراءات لإطلاق "ليبان تيليكوم" بما يشمل جرد أصول ألفا وتاتش وتقييمها وتحديد ما سينتقل إلى الشركة بقرار من مجلس الوزراء، إلى جانب إقرار آلية قانونية تضمن انتقال الموظفين والمياومين والمتعاقدين مع الحفاظ على حقوقهم المكتسبة.
واكد بانه لن نفرّط بموظفي أوجيرو وانتقالهم إلى "ليبان تيليكوم" سيتم وفق آلية قانونية تحفظ حقوقهم، والانتاجية والكفاءة معياران أساسيان لكن لا يمكن معالجة ملف الموظفين عبر إخراجهم من أوجيرو، بل من خلال تطوير أدائهم.
وفي الشق السياسي، اشار الى ان شحنة المتفجّرات لم تُنقَل للتخزين بل لتُستخدَم، وبغضّ النظر إذا كانت للداخل أو للخارج فهي كانت ستفجّر البلد، وعلى التحقيق أن يذهب إلى أقصى حدّ.
واكد الحاج بانه لدينا ثقة بالقاضي كلود غانم ومدّعي عام التمييز، والأهمّ أن نصل إلى الحقيقة، وهذه ليست شحنة المتفجرات الأولى، ومنذ تشرين الأوّل الجيش يضبط العديد من الشحنات ولم نعُد في زمن الوصاية.
ولفت الى اننا نحيّي المؤسّسة العسكريّة التي تُنفّذ قرارات الحكومة "وما بقى في كحّالة ثانية"، ولا نريد الذهاب إلى حرب أهليّة ولكن إذا تعدّى أحد على الجيش فلن يدير خدّه الأيسر.























































