اعلنت الشرطة الاميركي إن إطلاق النار الذي وقع، اليوم الخميس، خارج مقر الحزب الجمهوري مباشرة في مدينة ​ريتشموند​ بولاية فرجينيا، لا علاقة له بانتخابات التجديد النصفي المقبلة.

وأفاد قائد شرطة ريتشموند، ​ريك إدواردز​، بأن المرأة تعرضت لإصابات لا تهدد حياتها.

وأشار إدواردز إلى أن السلطات تعتقد أن المرأة كانت مجرد عابرة لا علاقة لها بالواقعة. وأضاف أن امرأة أخرى كانت داخل صالون لتصفيف الشعر على الجانب الآخر من الشارع، لا تزال قيد الاحتجاز، أبلغت الشرطة أن رجلا تربطها به خلافات مستمرة دخل المحل، فأطلقت النار دفاعا عن النفس.

وتابع إدواردز أن المرأة التي تعرضت لإطلاق النار كانت موجودة أمام مقر الحزب الجمهوري بمحض الصدفة، وتم نقلها إلى المستشفى، ومن المتوقع أن تنجو.

وتعتقد الشرطة أن الرجل الذي كان داخل المحل ربما تعرض لإطلاق النار أيضا، استنادا إلى آثار الدماء في موقع الحادث.

وحث إدواردز الرجل على تسليم نفسه لتلقي الرعاية الطبية والتحدث إلى المحققين.

وذكر الحزب الجمهوري، في بيان نشره عبر الإنترنت، إن امرأة أُصيبت بالرصاص نحو الساعة 145 ظهرا بالتوقيت المحلي، أمام المبنى الذي يضم مقره.