ذكر موقع "أكسيوس" أن تقريراً ل​وزارة الخزانة الأميركية​ حصل عليه أظهر أن الحصار البحري الأميركي والعقوبات الاقتصادية الواسعة وعرقلة طرق التصدير البرية أدت إلى شلل ​الاقتصاد الإيراني​ وتكبيل قدرة طهران على توليد الإيرادات، في وقت يقود فيه وزير الخزانة ​سكوت بيسنت​ حملة ضغط اقتصادي تُعرف بـ"​عملية المنبوذ الاقتصادي​".

وأوضح الموقع أن بيسنت، وهو من أقرب مساعدي الرئيس ​دونالد ترامب​، يحثّه على إعطاء هذه المبادرة الوقت الكافي لتؤتي ثمارها بدلاً من التسرع بالعودة إلى المواجهة العسكرية، وأن التقرير لا يزعم أن النظام الإيراني على وشك الانهيار، لكنه يعرض رؤية الوزارة بأن جهودها نجحت في شل الاقتصاد وتقييد قدرة طهران على توليد الإيرادات.

ولفت الموقع إلى أن مؤشرات الأزمة شملت انخفاض الريال الإيراني بنحو ربع قيمته منذ بدء العملية في آب الماضي، وبلوغه مستوى قياسياً منخفضاً في تشرين الأول عند 2.687 مليون ريال للدولار في السوق غير الرسمية، وارتفاع التضخم السنوي إلى نحو 90% في أيلول مقابل نحو 35% مطلع 2025، وتوقف تحميل أي شحنات نفط على الناقلات منذ 25 آب، مع بيع ما تبقى من نفط عالق في البحر، واختناقات على الحدود البرية مع تركيا وباكستان وأفغانستان وتركمانستان، وقيود على الطيران والمصارف واستهداف منصات العملات المشفرة.

وخلص الموقع إلى أن حملة الخزانة، التي انطلقت في أواخر آب، تحتاج إلى مزيد من الوقت لزعزعة استقرار النظام وربما دفع القيادة الإيرانية إلى تقديم تنازلات على طاولة المفاوضات، وأن قرار منحها مزيداً من الوقت ينتظر ترامب بعد فرز أصوات انتخابات التجديد النصفي.