جاء الإعلان عن اللقاء بين المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية ​مجتبى خامنئي​ وكبار قادة القوى العسكرية، يحمل دلالات في توقيت الاجتماع، ومضمون التوجيهات.

وقال مصدر دبلوماسي مطّلع لـ "النشرة" إنّ الرسالة التي اراد خامنئي توجيهها، "تصبّ في دائرة ترخيم المفاوضات الإيرانية الاميركية"، التي قطعت شوطاً مهماً في الايام القليلة الماضية.

وبحسب المصدر، فإن خامنئي رغب في دعم موقع مفاوضيه، لتعزيز موقف بلاده، ودفع التفاوض بإتجاه فرض الحل.

ويُتوقّع أن يكون تخفيض التصعيد، اول ثمار المفاوضات الجارية، يعقبه بناء ثقة بين الطرفين، نحو تعزيز التوافق المطلوب.

وتوقّف المراقبون عند كلام خامنئي عن "وحدة الساحات"، في دلالة ليست محصورة في المواجهة العسكرية فحسب، بل في الرغبة بأن تشمل المسارات التفاوضية، مختلف الجبهات المشتعلة، حيث يتواجد حلفاء طهران.