أعلن خفر السواحل التايواني ان خفر السواحل الصيني يضايق السفن عبر أحدث دورياته قبالة الساحل الشرقي لتايوان ويحاول فرض ولاية وهمية، مضيفا أنه أرسل سفنا تابعة له للمراقبة.
وردا في وقت متأخر من يوم السبت على إعلان الصين عن أحدث دورية لها قبالة الساحل الشرقي، قال خفر السواحل التايواني إن سفينتين صينيتين شاركتا فيها وإنه أرسل قواته الخاصة للمراقبة.
وعرضت وسائل إعلام صينية رسمية تسجيلا مصورا لإحدى سفنها وهي تبث رسالة لاسلكية تقول إنها تنفذ مهاما لإنفاذ القانون ومستعدة لتقديم المساعدة إذا لزم الأمر.
ولم توضح الجهة التي بثت إليها الرسالة، لكنها عرضت لقطات لسفينة صيد مجهولة الهوية، بحسب "رويترز".
وقال خفر السواحل التايواني إن "محاولات الصين مضايقة السفن في البحر عبر الاتصالات اللاسلكية تمثل توسعا واضحا في صلاحياتها ينتهك القانون الدولي ويقوض السلام والاستقرار الإقليميين وينحرف عن الواقع".
وأضاف "تتمتع بلادنا بحقوق سيادية وولاية قضائية على المنطقة الاقتصادية الخالصة شرقي تايوان، وليس للصين مطلقا أي ولاية قضائية على أي من مياه تايوان".
وقال خفر السواحل التايواني في بيان منفصل إن الصين أرسلت أيضا يوم السبت سفينة أخرى تابعة لخفر السواحل قرب جزر براتاس الخاضعة لسيطرة تايوان، والتي تقع في موقع استراتيجي عند الطرف العلوي لبحر الصين الجنوبي.
وأضاف أن تايوان "طردت" سفن خفر السواحل الصيني من مياه براتاس 13 مرة منذ بداية العام.





















































