أشار رئيس بلدية ​فرون​ حسن بزي، في بيان أوضح فيه ملابسات الإشكال الّذي حصل بين الشّرطة البلديّة وعدد من الصحافيّين، خلال زيارة وزيرة الشّؤون الاجتماعيّة ​حنين السيد​ إلى البلدة بتاريخ 1 تشرين الثّاني 2026، إلى "أنّه أعطى تعليماته لعناصر الشرطة البلدية والصحافيّين بعدم استخدام الطريق نفسه الّذي ستسلكه الوزيرة عند دخولها البلدة، وذلك بهدف تنظيم حركة السّير وتأمين مسار الزّيارة ومنع الازدحام والإشكالات، نظرًا إلى الطبيعة الجغرافيّة الوعرة للقريّة؛ ولا سيّما بعد تدمير العدو الإسرائيلي عددًا من المنازل والطرقات".

وأوضح أنّ "بعض الصحافيّين لم يلتزموا بهذه التعليمات، ما أدّى إلى حصول الإشكال"، مؤكّدًا أنّ "الشّرطي البلدي المعني لم يُشهر سلاحه، ولم يحصل أي اعتداء على الصحافيّين، خلافًا لما تمّ نشره وتداوله".

وشدّد بزّي على أنّ "التعليمات كانت إداريّة وتنظيميّة بحتة، ولم يكن الهدف منها منع الصحافة من أداء دورها أو المساس بحرّيّة الإعلاميّين في تغطية الأحداث"، مؤكّدًا "احترام البلديّة الكامل للصحافة والإعلاميّين، وحرصها الدّائم على التعاون معهم، مع ضرورة التقيّد بالتعليمات التنظيميّة، حفاظًا على سلامة الجميع وحسن سير المناسبات الرّسميّة".

ونوّه بـ"الجهود الّتي يبذلها موظّفو البلديّة، في ظلّ الظروف الحرجة الّتي تمرّ بها البلدة"، لافتًا إلى أنّ "فرون تتعرّض يوميًّا للاعتداءات الإسرائيليّة في خراجها". واعتبر أنّه "كان من الأجدى تسليط الضوء على هذه التحدّيات، بدلًا من الانشغال بإشكالات جانبيّة، لا تخدم سوى العدو والجهات السّاعية إلى عرقلة وجود الأهالي في الأماكن الآمنة الّتي تمكّنت الدّولة من تأمينها لهم، ومساعدتهم على الوصول إليها".