أكد سفير فرنسا ​باتريك دوريل​ استمرار المساعي الدولية لتجنّب التصعيد، مشيرًا إلى أهمية مواصلة الاتصالات بين الجهات المعنية، والعمل على تحصين الاستقرار ال​لبنان​ي.

وبعد زيارته البطريرك الماروني ​الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي​ في الصرح البطريركي في بكركي، أشاد السفير الفرنسي بخصوصية لبنان الثقافية والتربوية، معتبرًا أنه يشكّل نموذجًا استثنائيًا في المنطقة بفضل انفتاحه الحضاري وتعدديته ومستوى التعليم فيه، ولا سيما انتشار اللغة الفرنسية، والدور الكبير الذي تؤديه الكنيسة من خلال مدارسها وجامعاتها ومؤسساتها الاجتماعية.

كما أكّد أن من أولويات فرنسا المحافظة على الحضور المسيحي في لبنان، مشيدًا بالدور الذي تؤديه الكنيسة في الحياة الروحية والتربوية والاجتماعية، وبأهمية استمرار حضورها الفاعل في المدن والقرى، بالتعاون مع مجتمع مدني قوي ومتضامن.

وشدد السفير الفرنسي على اهتمام بلاده بحماية التنوّع الديني والثقافي في المنطقة، ودعم المبادرات التي تعزّز الاستقرار والتعايش.