اشار عضو هيئة التنسيق النقابية حنا غريب في حديث خلال اعتصام هيئة التنسيق النقابية امام سراي بعبدا، الى اننا "نحارب الفساد والهدر، وللهدر وللفساد عنوان هي الشراكة بين القوى السلطوية في الحكومة وخارجها وبين الهيئات الاقتصادية، هؤلاء الذين يقفون بوجهنا، اما هيئة التنسيق النقابية هي عنوان للحق والعدالة، وبعد اليوم هيئة التنسيق مطالبة بأن تكون عنوانا لفرض حق التنظيم النقابي في القطاع العام، وهو اليوم واكثر من اي وقت مضى مطلب اساسي ووطني، ومن يريد اقتلاع الفساد من القطاع العام فاليشكل نقابة وينضم الى هيئة التنسيق".
ودعا الى "مراقبة المسؤولين من خلال النقابات، والى تمثيل القطاع العام امام المحاكم، سرقوا اموالنا دون ان نستطيع ان نرفع دعوى عليهم، نريد اموالنا ممن سرقها ويستمر في السرقة"، اضاف ان "60 مليار دولار هي النهب في لبنان، ونحن في بداة هذه المعركة، وهي الايام العشرة المقبلة". واوضح ان الاعتصامات امام المرفأ والمطار هي استعداد للمظاهرة الكبرى في 21 اذار"، واعلن عن "عودة القطاع الخاص للاعتصام مع هيئة التنسيق".
وجدد التأكيد على "الاعتصام غدا امام المرفأ حيث التهريب اليومي المستمر، وهو منبع التهريب والسيطرة على المال العام، 750 مليون دولار للتهريب على المرفأ"، واوضح انه "من المرفأ سننطلق بتظاهرة الى الاملاك البحرية والى "الزيتونة باي"، اتعلمون ان استثمار متر واحد من "الزيتونة باي" يساوي 2500 ليرة لبنانية لمدة خمسة وعشرين عاما وتسجلت لاحد الوزراء، وسنسمي غيرها وغيرها ولن نسكت عن شيء، وسنمول السلسلة ليس عبر الفقراء، بل عبر الهيئات الاقتصادية".
وحيا غريب موظفي سراي بعبدا الذين اضربوا اليوم التزاما بقرارنا وليؤكدوا ان لا دولة في لبنان من دون موظفي الدولة، واوضح ان "المعتصمين اليوم لا يناضلون من اجل السلسلة فقط انما ضد الفتنة المذهبية والطائفية". اضاف ان "يوم الامس كان يوم وحدة للاهل والمعلمين والطلاب، وهكذا يتدحرج التحرك يوما بعد يوم ككرة الثلج"، وتوجه الى رئيس الحكومة بالسؤال :"كيف ستنتهي قضية سلسلة الرتب والرواتب؟، طالبناك ولا زلنا نطالب لتحديد يوم لاحالة السلسلة الى المجلي النيابي"، ودعا ميقاتي الى "الوقوف امام الاعلام للاعلان ان موعد 21 الشهر هو موعد احالة السلسلسة الى المجلس النيابي"، مؤكدا "الاستمرار في هذه المعركة حتى النهاية، ولن نركع او نتراجع".






















































