شجبت 55 منظمة وهيئة وتكتل ومركز للدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا وفي العالم العربي، اختطاف المطرانين بولس يازجي مطران حلب والاسكندرون للروم الأرثوذكس، ويوحنّا إبراهيم مطران حلب للسريان الأرثوذكس في حلب بشمال سوريا ودعت إلى "إطلاق سراحهما فوراً".
وفي بيان مشترك أعربت هذه الجهات عن قلقها واستنكارها وإدانتها "لتصرفات المسلحين غير المعروفين الذين يختطفون المطرانين من الشخصيات الدينية الوطنية"، وأشارت إلى قلقها على حياة الكاهنين، ورأت أن "اختطافهما يهدد حياتهما بغض النظر عمّن ورائه".
ودعت كل من يستطيع العمل للكشف عن مصيرهما أو يحاول إطلاق سراحهما، وشددت على أن "الاختطاف يشكل انتهاكاً صارخاً لكل اتفاقيات ومعاهدات وقوانين حماية حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والمحلية".
ومن المنظمات والهيئات الموقعة على البيان، عشرات المنظمات وشبكات حقوق الإنسان السورية والعربية والعراقية والفلسطينية والجزائرية واليمنية واللبنانية والأردنية والموريتانية والبحرينية والمصرية والنرويجية، والعديد من المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمراصد الحقوقية السورية والعربية والدولية.






















































