أوضح وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال ​فيصل كرامي​، أن "طرابلس أصبحت للأسف الشديد خارج الخريطة اللبنانية ومعزولة عن قدرها ويبدو انها ذاهبة الى الخراب ولا أحد يسأل عنها".

وأشار في حديث تلفزيوني الى أن "رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في طرابلس منذ الصباح ويحاول معالجة الأمور ولكن لا شيء يبشر بالخير"، لافتا الى أن "الوضع ما زال متأزما".

ورأى أن "ما يجري بسوريا لا بد ومن دون شك أنه يؤثر على لبنان. وارى ان هناك نفاق لسبيين: أولا أن تأييد النظام السوري لا يقدم ولا يؤخر في ​الأزمة السورية​ كذلك بالنسبة لتأييد المعارضة السورية. وارى ان هناك مايسترو في طرابلس يتلاعب بالمدينة وبأدوات محلية".

وحول وجود الجيش في طرابلس أوضح كرامي أنه "بتّ خائفا على الجيش واتضرع الى الله ان يحميه. الجيش يقدم الشهداء والجرحى ولكن الشهيد الأكبر هو هيبة الجيش وأسأل هل لو جرت هذه الأحداث في مكان آخر هل كان الجيش ليتأخر في الحسم؟"، مستطردا "هناك خطة لوضع الجيش على الرف واسقاطه في طرابلس".

وردا عن سؤال "من الذي طلب من الجيش الإنسحاب من طرابلس؟"، أكد كرامي استمرار تواجد الجيش في طرابلس وهو يقوم بمهامه الجبارة ويسير بين النقط كي لا يكون فريقا".

وحول كلام مدير عام قوى الأمن الداخلي السابق اللواء أشرف ريفي، رأى أنه "استدراج لرد آخر"ن موضحا أنه "مع خطاب التهدئة والعقل. والذي لديه كلمة مفيدة فليقلها والذي ليس لديه كلام فليصمت".