شددت حركة "المرابطون" ومجلس أمناء الاتحاد البيروتي بعد زيارة عزاء للتعزية بوفاة النائب عدنان عرقجي، على أن "العنف المسلّح المأجور المنتشر في الزواريب والأزقة، في القرى والمدن يهدد وجودية الكيان اللبناني ويستنزف الحجر والبشر ويسعى إلى إدخال لبنان في فتنة مذهبية تقضي على أملاكنا الشخصية وانجازاتنا الوطنية وتسفك دماء شبابنا إرضاءً لأوامر معلميهم الأميركيين والاسرائيليين".
واوضح البيان ان "نظام الفاسدين والمفسدين يتلطى خلف التركيبة السياسية الطائفية، مشرعاً سرقة المال العام وفساد الادارات وفوضى اجتماعية تزيد من أعباء أهلنا الفقراء في لبنان لمصلحة تعبئة جيوب اللصوص الرسميين لأي جهة انتموا". ودعا كل الأحزاب والقوى الوطنية والهيئات الاجتماعية إلى مواجهة هؤلاء الفاسدين والمفسدين من مختلف الطوائف والمذاهب وإعطاء الواقع الاجتماعي والاقتصادي الحيّز الأكبر بل الأشمل للاهتمامات اليومية والوطنية لأن أهلنا باتوا يسعوون إلى تأمين لقمة العيش ولا يجدونها، وبالتالي أصبحوا في غربة عن كل هذا الضجيج السياسي الفارغ فيما يتعلق بالمجلس الدستوري والطعن بالتمديد وقانون الانتخابات وغيرها من ألعاب السيرك اللبناني السياسي الفاشل".
















































