أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "موقف بلاده الداعم للتطلعات المشروعة للشعب المصري في إطار عملية تغيير ديمقراطية".
وفي إتصال هاتفي أجراه معه نظيره المصري محمد كامل عمرو، أمل لافروف ان "يتم حل الخلافات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في مصر من دون عنف، في إطار حوار وطني يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الفئات الاجتماعية والدينية في البلاد"، داعياً إلى أن تمتنع جميع الأطراف عن استخدام القوة".
كما شدد الجانبان على "ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها ومواصلة التعاون".
وبدوره، شدد عمرو على أن "الإطاحة بالرئيس المصري المعزول محمد مرسي جرت بإرادة الشعب المصري وفي سياق التظاهرات الحاشدة في الأيام الماضية وبدعم من القوات المسلحة"، مشيراً إلى أن "القيادة المؤقتة تنوي الإعلان عن خطة تحرك واضحة لاستئناف العملية السياسية".



















































