عبر أمين دار الفتوى في ​طرابلس​ الشيخ ​محمد إمام​ عن تضامنه مع مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، مطالبا بـ"عودته إلى بلده الذي غيّب عنه قصريا بسبب التهديد الأمني الذي يطاله كي يأخذ دوره اللازم".

وطالب في بيان باسم المجتمعين الروحيين في دار الفنوى بـ"وضع خطة امنية تفصيلية لحماية اماكن العبادة والاماكن العامة والتجاوب مع التوجيهات التي تصدر عن المؤسسات الامنية"، داعيا إلى "نشر الوعي لدى المواطنين حول الحس الامني والتنبه لأي أمر غريب".

ودعا المواطنين في طرابلس إلى "تقليل التوجه لدور العبادة بسياراتهم"، مطالبا بـ"مكافحة ظاهرة الدراجات النارية العشوائية التي اجتاحت شوارع طرابلس والتنبه لظاهرة تنامي سرقة السيارات والشقق".

وشدد باسم المجتمعين على "ضرورة تفعيل لجان دور العبادة والرفابة الذاتية ووضع سلاسل حديدية حول دور العبادة، وتفعيل كاميرات المراقبة لدى الؤسسات العامة والخاصة".

واستنكر المجتمعون "التصرفات غير المسؤولة التي صجرت عن بعض المواطنين تجاه الأجهزة الامنية ليلة حصول الانفجارين"، رافضين نظرية الامن الذتي والمظاهر المسلحة خارج اطار الدولة.