أشار الأب جورج ديماس إلى ان "هناك غموض في تحديد الهوية العربية للبلاد"، معتبراً ان "غياب أسس السياسة التربوية يؤدي إلى ان كل مجموعة مدارس أو كل طائفة تربي الأطفال بحسب وجهة نظرها، وكما ترى انه مناسب".
وفي حديث تلفزيوني، أشار إلى ان "التعددية في لبنان أمر واقع، وخيارنا ان نعيش سوياً ولا أحد يمكنه إلغاء الآخر، كما ان التعددية لا تعني أبداً الشرذمة".
وفيما يتعلق بموضوع سلسلة الرتب والرواتب، رأى ان "هناك مشكلة تطرحها السلسلة أبعد من المشكلة المادية"، قائلاً: "ان 53 ألف أستاذ في المدارس الخاصة يعلمون بحدود 625 ألف تلميذ، وهم يعملون في القطاع الخاص، كما ان الدولة بعكس كل منطق دستوري، هي من تشرّع للقطاع الخاص الراتب الذي يجب على رب العمل ان يعطيه للأستاذ"، متسائلاً: "هل يجوز ان تحدد الدولة راتب شخص في القطاع الخاص من دون ان تسأل رب العمل؟".