إعتبرت وثيقة اللقاء المسيحي المشرقي أن "اوطاننا وشعوبنا تقف على مفترق التاريخ بين أن تأخذ جادة حقوق الانسان وبين الظلامية"، مشيرةً الى أن "احلال السلام في منطقتنا وأوطاننا عملية مركبة فيها 4 مسؤوليات، وهي اولا مسؤولية بعض ادارات الغرب ومسؤولية اسرائيل بفعل كيانها الغاصب وبفعل ردود الفعل على كيانها، وهي مسؤولية المسلمين في الا يرتضوا هيمنة الاصوليات عليهم والا يتغاضوا عن مخاطر هجرة المسيحيين كي لا تتحول مجتمعاتهم نحو الاحادية وهي رابعا مسؤولية المسيحيين".
واعتبرت أنه و"من دون الذات ينتفي الوجود ومن دون الاخر تختفي الرسالة وتزاوج الاثنين يحقق المزيج الضروري"، وقالت: "اذا كنا عاجزين عن تغيير سياسة الغرب واذا كنا في حالة حرب مع اسرائيل يجب ان نطالب المسلمين والمسيحيين عدم ترك المشرق يندثر وعدم ترك المسيحيين يهاجرون".
ورأت أن "الامور بلغت لحظة مصيرية لجهة الاخطار المحدقة بالمنطقة وشهدنا قدر اللقاء المسيحي ان يرفع الصوت. الخطر والخجل معا موت محتم".
وأكدت أم "وجود المسيحيين في المنطقة في خطر"، معتبرة ان "زوال هذا الوجود سيؤدي الى غرق المنطقة في حروب لا تنتهي وسيصبح الغرب في تماس مع الشرق"، مؤكدةَ أن "وجود المسيحيين ضروري لتماهي قيم التسامح والسلام".
وشددت على أن "الحضور المسيحي في المنطقة مرتبط بالوجود المسيحي في لبنان لأسباب نفسية وتاريخية. وفي لبنان للمسألة ابعاد أخرى واهمية خاصة لأن هذا الوطن هو المكان الوحيد في العالم الذي تتساوى فيه الحقوق والواجبات بين المسيحيين والمسلمين".
واعتبرت ان الحضور المسيحي في لبنان يقتضي 3 مقتضيات، أولاً تحقيق سيادة الدولة المهددة بغياب الحل العادل لفلسطين وبالصراع الدامي في سوريا، وثانياً تحقيق توازن الجماعات اللبنانية في المشاركة، بالاضافة الى صون حرية المواطن في كل أمور الدولة.
ودعت الى "تحقيق الشراكة المتوازنة والمتعاونة على كل مستويات الدولة وصولا الى ادارة عامة لا فساد فيها والدفاع عن الشراكة عن طريق أنشطة المجتمع وشراكة منفتحة مبدعة دون الاستقواء بالخارج ولا الاستعداء للخارج والدفاع عن مقومات هذه الشراكة خصوصا في الديمغرافيا والجغرافيا".















































