تساءل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نصرالدين الغريب: "ماذا يريدون من سوريا التي أرست قواعد العدل والنظام بين جميع أبنائها؟"، لافتاً إلى "التفجيرات المتنقلة في سوريا والتي تطال المواطنين الأبرياء وتدمّر القرى والمدن وتعيد الإقتصاد الى ما دون الفقر وتؤدي بالشعب المؤمن الى القتل والهلاك والتهجير".
وفي بيان، أضاف ان "السوري كان قبل هذا الخريف العربي يعيش بأمان واستقرار، آمناًَ في بيته ومدينته وقريته، جيشه ساهر على حدوده وعليه"، متسائلاً: "ماذا تريدون أيها التكفيريون من الشعب العربي الحر؟"، مشدداً على ان "سوريا لا ولن تخضع لإرادتكم وتهديداتكم، فلا تتمادوا في الإعتداء على كرامة الناس الذين يحافظون على أوطانهم بعيدين عن التعصّب الأعمى والذهنية الحمقاء".
























































