أعلنت هيئة "قدامى ومؤسسي "القوات اللبنانية" أنها "تأمل خيراً من المؤتمر المسيحي المشرقي الذي انعقد مؤخراً في لبنان والتوصيات التي صدرت عنه"، معتبرة أن "هذا المؤتمر الذي جمع كل مسيحيي المشرق العربي وخاصة لبنان وسوريا ومصر والعراق والاردن، قد عقد بعد ان شعر المسيحيين بأنهم أصبحوا مضطهدين في بلدانهم ومستهدفين بوجودهم وبعدما حرقت كنائسهم من قبل الجماعات السياسية الاسلامية المتطرفة".
وفي بيان لها، لفتت إلى ان "المسيحيين في المشرق العربي موجودون منذ أكثر من ألفي عام وكان لهم الدور البارز في تطوّرهذا المشرق وهم على مرّ تاريخهم عاشوا بالفة وتعاون مع مجتمعاتهم وخاصة الاسلامية منها، وها هم اليوم يشعرون بخطر داهم عليهم وان هذا الشعور اصبح يلازمهم منذ اكثر من عشر سنوات ومع بداية ما يسمى بالربيع العربي والذي كان شتاءً عربياً وان الدول الغربية وبدل ان تمد يد العون لهم لحمايتهم ومساعدتهم على البقاء في بلدانهم تشجعهم على الهجرة من بلدانهم".
وأضافت: "اننا وامام هذا الواقع الخطير ندعو المسيحيين الى التمسك بأرضهم وعدم بيعها"، داعية كل المجتمعات والدول العربية الى "محاربة هذا الفكر التكفيري والحفاظ على الوجود المسيحي الحر في المشرق لأن المسيحيين ما كانوا يوماً عبر تاريخهم الاّ منارة ثقافية وحضارية لمجتمعاتهم".

















































