أشار ممثل وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل، فادي سنان، في كلمة له خلال مؤتمر صحافي بمناسبة اليوم العالمي للايدز، إلى أن "كلفة العلاج اليوم تفوق الألفي دولار للمريض الواحد، وذلك لم يمنع الوزارة من توفير العلاج نظرا لكلفته العالية"، لافتا إلى "أننا حاليا بصدد تحضير بروتوكول جديد يتماشى مع توصيات منظمة الصحة العالمية، لذلك عمدت الوزارة إلى وضع ميزانية خاصة لدواء مرض الإيدز، كما عملت على فتح مركز لتوزيع أدوية الإيدز في موقع البرنامج في الكرنتينا".
وأوضح أنه "مع إزدياد الأزمة في سوريا ونزوح السوريين إلى لبنان، كان لا بد للوزارة أن تهتم بالنازحين وأن تهيء نفسها لإستقبال أعداد من مرضى الإيدز المحتاجين للعلاج وقد وصل عدد السوريين المستفيدين من الأمر إلى 665".
ولفت إلى أن "الأعداد في لبنان تتراوح بين 2700 و4800 إصابة وقد سُجل مؤخرا 119 إصابة جديدة".
بدوره، أشار ممثل مدير البرنامج الوطني لمكافحة السيدا زياد منصور إلى أن "علاج عوز المناعة البشري يساهم بإنقاذ الأرواح والعلاجات المضادة من الفيروسات أصبحت أكثر أمانا".
أما ممثل الجمعيات الأهلية جاك مخباط، فأشار إلى "اننا بدأنا نرى إنخفاض أعمار الأشخاص الذين يتقدمون للفحص ونشهد إنخفاضا في معدل عمر الإصابة بالسيدا من عمر 25 إلى 20 ونلاحظ عدم وجود حالات ناجمة عن نقل دم "، لافتا إلى أن "لبنان كان أول دول العالم المقدم للعلاج للمواطنين مجانا".






















































