ناشد أمين عام اللقاء الارثوذكسي الاستاذ ​ميشال تويني​ الأمم المتحدة والدول الكبرى والصديقة الى وقف التعديات على المقامات الروحية في سوريا، والى العمل لاطلاق المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم وراهبات معلولا.

وتساءل تويني في بيان "كيف يمكن للعالم أن ينام ويرتاح والهتك مستمرّ بأديرتنا وكنائسنا، والخطف مستديم براهباتنا وأيتامنا ومطارنتنا، والفتك مهيمن على قرانا ومدننا، ويسفك دماء كهنتنا، ويدنّس مقدّساتنا؟"، موضحا "أنه منذ نكبة فلسطين إلى إحداث سوريا الآن، والمسيحيون مستهدفون بصورة منهجيّة والعالم لا يزال صامتًا منذ خطف المطرانين بولس يازجي ويوحنّا إيراهيم إلى راهبات زاهدات في ديرهنّ في معلولا، والصمت مهيمن على عقول المعنيين وكأنّ هذا الأمر عابر".

وأكد تويني أن اللقاء الارثوذكسي سبق وحذّر من تداعيات الهجمات التكفيرية وتأثيرها على بنانا مكوناتنا.وتساءل تويني " أين أنتم أيها الدول ماذا فعلتم حتى الأن من أجل ترسيخ الحل السياسي في سوريا "؟ أين مؤسّسات حقوق الإنسان العامليّة والأمم المتحدة والأونيسكو في الحفاظ على المسيحيين كبشر أوجدهم الله على هذه الأرض وناضلوا في سبيل كلّ إنسان ومقهور.