إحتفل النائب الرسولي لمدينة حلب ومطران اللاتين في سوريا، المطران جورج أبو خازن بقداسه الأول في مسقط رأسه في كنيسة مار يوسف، عين زبدة- البقاع الغربي، عاونه كاهن الرعية الأب جوزف أبو عسله والأب مارون يونان الفرنسيسكاني. وحضور: المطران جورج اسكندر، رئيس أبرشية زحلة للموارنة المطران منصور حبيقة، رئيس أبرشية زحلة والفرزل للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، والأبوين حليم نجيم وحنا جلّوف الفرنسيسكانيين، وعدد من الكهنة والرهبان والرهبات، وفاعليات المنطقة من مختلف الطوائف، ورؤساء بلديات ومخاتير المنطقة، ورؤساء الاخويات والجمعيات الكنسية، وحشد من اهالي البلدة والقرى المجاورة والاصدقاء.
وأوضح في عظة القاها بعد تلاوة الإنجيل، أن "التعددية بالفكر والإنتماء والعقيدة يجمعها دائماً الهدف الواحد المشترك الذي يجعلها تتسامى وتتخطى كل إختلاف وكل خلاف! وهكذا يجب أن يكون! فالإختلاف بالمذهب والإنتماء الحزبي هو غنى إذا كانت المصلحة العامة والمشتركة هي الهدف".
تابع: "وإلى هذا الهدف يجب أن تتوّجه الجهود وهو عندئذٍ يتوّج هذه الجهود ويكون عامل وحدة وتعاون. وعسى ما تمّ ويتم في هذه البلدة يتم على مستوى الوطن".