تمنت لجنة المتابعة في تجمع الهيئات الممثلة لقطاع الزيتون في لبنان أن "توفق الحكومة الجديدة إلى تأدية مهماتها في هذه المرحلة الدقيقة لما فيه مصلحة الشعب اللبناني بكامله".
وطالبت في بيان أصدرته على أثر إجتماع عقدته بدعوة من رئيس جمعية مزارعي الزيتون في الكورة جورج قسطنطين العيناتي، وناقشت فيه مواضيع عدة وأبرزها خطة التحرك في المرحلة المقبلة، "الإستجابة لرأيهم في مجال خطة عمل الحكومة وبيانها الوزاري، وأن تدرج في البيان الوزاري النصوص الملزمة التالية: إحياء المجتمع الزراعي في لبنان سيما أن هذا المجتمع يمتد إلى ثمانية آلاف عاماً خلت وقد دمّره بعض السماسرة خدمةً للشركات والتجار والمستوردين.
حماية الإنتاج الوطني ومنع إستيراد زيت الزيتون وجميع المنتجات الوطنية التي تتعرض للمنافسة أسوةً بجميع دول الجوار.
محاربة الإرهاب الإقتصادي المتمثل في ظاهرة غش وتزوير الزيت وتكليف مديرية المخابرات في الجيش اللبناني لمتابعة هذا الموضوع بالتنسيق مع لجنة يحددها تجمع الهيئات الممثلة لقطاع الزيتون.
إلزام وزارة الإقتصادي بالإعلان عن أسماء مزوري الزيت عبر وسائل الإعلام وعلى صفحات الإنترنت كما تفعل جميع دول العالم.
خطة فعلية لإيقاف جريمة بيع أرض المزارعين وإيقاف إمتداد غابات الأبنية على أنقاض غابات الزيتون التراثية التاريخية.
إصلاح الفساد في كافة دوائر الدولة ومثل على ذلك التنظيم المدني وإجبار المرتشين وسماسرة العقارات على إرجاع الثروات الطائلة التي سرقت من ثمن أراضي المزارعين إلى صندوق الدولة تمهيداً لإعادتها إلى المزارعين بإحدى الطرق المشرفة. وقد جمعت هذه الثروات من جراء تغيير تصنيف الأراضي التي اشتريت من المزارعين بقيمة بخسة شبه مجانية وأصبحت تعادل مبالغ كبيرة بعد تغيير تصنيفها من أرض زراعية إلى أرض للبناء، علماً أن البناء على معظم هذه الأراضي الزراعية جريمة متعددة الأوجه.
خطة وطنية لمكافحة مرض عين الطاووس وتكليف الهيئة العليا للإغاثة بتلزيم رش المناطق الشديدة الإصابة كسهل الكورة ووديانها ثلاث رشات في السنة لمدة خمسة سنوات.
وضع رسم 10 دولارات عن كل طن إسمنت مستخرج من أرضنا الزراعية التي تدفع ضريبة مصانع وشركات الإسمنت تشويهاً لخارطة الحياة الطبيعية وأكبر نسبة وفيات بالسرطان في الشرق الأوسط.
وتحويل زراعة الزيتون إلى زراعة مدعومة دعماً نقدياً عن كل ليتر زيت منتج أو عن كل شجرة زيتون كما تفعل الدول المنتجة لزيت الزيتون.
وخطة وطنية لغرس مئة مليون شجرة زيتون كدرع بيئي في وجه ظواهر الإحتباس الحراري والتغيرات المناخية وزحف التصحر لأن شجرة الزيتون هي من أكثر الأشجار إنتاجاً للأكسجين إضافة إلى فوائدها الصحية المميزة".
ولفتت الى أنه "من أهم الجوانب المضيئة للمجتمع الزراعي إشتراك المرأة في جميع جوانب الحياة في هذا المجتمع بشكل فاعل. نطلب إحتراماً لهذا المجتمع، واحتراماً لدور المرأة التاريخي الفاعل، إشراك المرأة بشكل أوسع في الحياة السياسية في لبنان ما يضفي مزيداً من الشفافية على الحياة السياسية والإجتماعية في مجتمعنا".
















































