حصلت "الأخبار" على نسخة من الرسالة التي أرسلها عضو حزب الليكود أيوب قرة إلى مجموعة من الضباط الدروز في الجيش الاسرائيلي بهدف تحريضهم على التدخل لمساعدة أهالي قرى جبل الشيخ.
وأشارت الرسالة إلى ان "جبهة النصرة تجاوزت كل الخطوط الحمر من ناحية الدروز، ومخططاتنا بالهدوء وأخذ الخطوات إلى الوراء لن تنجح، وستأتي فقط بالقتل والدمار إلى أبناء طائفتنا الدرزية كالمسيحيين والأيزيديين وباقي الأقليات. لا مناص إلا للخروج للحرب ضد جبهة النصرة والإسلام من أجل أن نحافظ على وجودنا وكينونتنا الدرزية".
وأضافت "نحن أحفاد سلطان باشا الأطرش. العشرات من الدروز ذبحوا قبل دقائق معدودات في قرية عرنة بجانب حضر، وليس بعيداً عن الحدود السورية ـــ الإسرائيلية حيث توجدون. كل هجوم على الدروز في منطقتنا المجاورة سيهدد أمن المنطقة، ونحن بالتشارك مع حكومة إسرائيل ندعو إلى الضرب بيد من حديد. وقريباً سيدفعون الثمن غالياً".
وعلمت "الأخبار" أن شيخ عقل طائفة الموحدين الموحدين الدروز في فلسطين موفق طريف التقى أمس أحد المعنيين في الحكومة الإسرائيلية بهدف البحث في الخطوات التي يمكن أن تقوم بها دولة إسرائيل لحماية الدروز.
وفي مقابل هذا الطرح، رأت مصادر المؤسسة الدينية في السويداء أن "هذه الدعوات مرفوضة، وأهلنا في جبل الشيخ لا يريدون مساعدة إسرائيل، وهم قادرون على حماية أنفسهم وقراهم وردّ اعتداءات التكفيريين".















































