اشارت معلومات للديار الى ان «سجى الدليمي» اعترفت بانها زوجة البغدادي وهي مطلقة منه، وقد خضعت ابنة الدليمي لفحوص DNA للتأكد من صلة القرابة مع البغدادي.

وكشفت المعلومات ان الدليمي تم توقيفها عبر التعاون بين المخابرات اللبنانية والمخابرات الدولية، وانه تم التأكيد من هويتها بعد اجرائها اتصالاً هاتفياً بصديقة لها تنتمي الى «داعش»، وهي تحت مراقبة الجيش اللبناني. وسيتم التحقيق مع الدليمي بإشراف القاضي صقر صقر.

وسجى الدليمي كانت معتقلة في السجون السورية مع ولديها وشقيقتها وافرج عنها في صفقة الافراج عن راهبات معلولا السورية، مقابل اسماء قدمتها جبهة النصرة، ومن بينها الدليمي التي كادت تعرقل الصفقة نتيجة التأخير في عملية اطلاقها.

وتشير المعلومات الى «أن الدليمي انكشف امرها حين اعلن احد قادة الجبهة المدعو ابو معن السوري هوية سجى وبأنها زوجة زعيم «داعش».

وحسب المعلومات، فان سجى الدليمي اعتقلتها السلطات السورية عام 2009، وتحركت سفارات دول غربية في دمشق يومذاك للافراج عنها ووصفتها «بانها مناضلة من اجل الحرية، والتهمة التي اعتقلت على اساسها، التعامل مع العدو الاسرائىلي».

وافرج عنها نتيجة الضغوط واعتبار السفارات الكبرى انها مدوّنة ، ثم عادت واعتقلت في دير عطيه في سوريا منذ اكثر من سنتين، حتى تم الافراج عنها في صفقة راهبات معلولا.

وسجى الدليمي تنتمي لعائلة تتبنى افكار «داعش» والدها هو حمد ابراهيم الدليمي، وهو احد امراء «داعش» في سوريا التي دخلها مع اخيه للجهاد ومع ابو محمد الجولاني منذ اللحظات الاولى للقتال في سوريا.

وقتل والدها الذي يعد ممولاً وداعما لداعش في عملية عسكرية للجيش السوري في دير عطية في 3 ايلول، علماً ان الدليمي كانت تعمل كـ «حلاقة»، وفي بعض الاحيان «خياطة»، في الانبار وعامرية بغداد، وكانت متزوجة من رجل اعمال عراقي قبل زواجها من البغدادي، واسمه قلاح اسماعيل جاسم، وهو احد قادة الجيش الراشدين الذي قتله الجيش العراقي خلال معارك الانبار في العام 2010. ولدى سجى شقيقة اسمها دعاء، وهي الانتحارية الاولى التي اخفقت في تفجير نفسها بتجمع كردي في اربيل، بعد مقتل زوجها الارهابي، وافرج عنها مؤخراً وسلمت الى انقرة.