أشار الوزير السابق ناظم خوري الى ان "لبنان معرض دائماً لهزات وهشاشة في وضعه تتأثر فيه كل المؤسسات الدستورية، كالمجلس النيابي ومجلس الوزراء، وخاصة في غياب رئيس الجمهورية الذي يبين مدى الحاجة له رغم كل الذين يحاولون التخفيف من وطأة أهمية هذا المركز، واليوم رئيس الجمهورية هو رمز وحدة الوطن ورمز انتظام عمل المؤسسات في لبنان".
واوضح خوري في حديث اذاعي انه "لا يجوز ان يكون هناك 24 شخصاً يحلون مكان شخص واحد، فهناك نوع من الحلول المؤقتة، وكلمة وفاق استهلكت وفقدت مضمونها في لبنان، وليس هناك شيئاً اسمه ديمقراطية توافقية، وادارة شؤون البلد حاليا لا يجوز ان يتم وفق شيء اسمه وفاق يتفق عليه الوزراء".
ولفت الى ان "رئيس الحكومة تمام سلام حرص على الا يستعمل المادة الدستورية التي تنص على التصويت، اذا كان يريد اجماعاً ووصل الى وقت رأى فيه ان الوفاق ليس ضرورياً، وهناك أموراً تحتاح الى نوع من التصنيف، كبعض التعيينات الامنية في لبنان، واليوم يجب ان نسأل لماذا التمديد لقائد الجيش؟ فكل فريق له حق ان يبدي رأيه تجاه هذا الموضوع كما فعل رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون لكن هذا يبقى رأيه".





















































