لفت عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد قباني خلال مشاركته في إزاحة الستارة عن لوحة "شارع كمال جنبلاط" في بيروت - شارع مصرف لبنان سابقا، الى أنه "في هذا الشارع معالم لها علاقة بكمال جنبلاط، ففيه المكتبة الوطنية، وهو كان من ابرز المفكرين اللبنانيين، وفيه ايضا مقر وزارة الداخلية وهو ابرز من تولاها قبل نصف قرن. وما زلت اذكر تصريحه الشهير انا حاكم لبنان الاداري الذي احتل مانشيتات الصحف وهو فعلا كان كذلك، اذ فرض هيبة الدولة في كل لبنان. وأذكر ان احدى التظاهرات الحاشدة كانت تهدر في شارع بيروت الوطني الممتد بين البربير وساحة رياض الصلح عندها شاهد قادة التظاهرة على بعد حوالي مئتي متر كمال جنبلاط واقفا وحيدا في وسط الشارع قبل ساحة رياض الصلح بقليل، فتوقفت التظاهرة وساد هدوء وصمت تام. وفي ذلك الزمان كانت التظاهرات لا تكترث للحواجز الامنية وحشود رجال الامن، لكن رجلا واحدا، من دون سلاح ولا حواجز ولا مؤازرة، كان كافيا ان يقف لتقف لان اسمه كمال جنبلاط".
وأكد أن "أهل بيروت احبوا كمال جنبلاط وقيادته الوطنية ونزاهته الخلقية، كان يكفي ان يطلق فريد جبران شعار انه مرشح كمال جنبلاط، لينتخبه الناس نائبا عن بيروت لاكثر من ثلاثة عقود. ولا أنسى في العام 1975، المنظر امام دار الفتوى في عائشة بكار، وانا برفقته في سيارته المرسيدس الخضراء ذات الرقم 5888، وكنت المشارك والشاهد الدائم وصلة الوصل في علاقته مع المفتي الشهيد حسن خالد، عندما حاول اهالي بيروت حمل سيارته بمن فيها، وهم يطلقون هتافات التحية له. ولعل اهم اسباب هذه المحبة صداقته المتينة مع جمال عبد الناصر".






















































