افادت مصادر كنسية وسياسية صحيفة "الحياة" ان "الموفد الباباوي الى لبنان دومينيك مومبرتي حذر من التردد في الإقدام على تسوية لأن التأخر لن يكون لمصلحة اللبنانيين، خصوصاً المسيحيين، لئلا يصيبهم ما أصاب المسيحيين في دول عربية جراء الحروب التي ما زالت تغرق فيها".
وأكدت المصادر ان "مومبرتي صارح اللذين التقاهم بأن لبنان ليس موضع اهتمام دولي واقليمي وان الأولوية في الوقت الحاضر لدول أخرى، ونصح اللبنانيين بضرورة الإفادة من الهدنة التي ينعم فيها بلدهم وتثبيتها وترسيخها في الانصراف الى التفاهم على تسوية لن تلقى معارضة من الخارج طالما ان واضعيها اتفقوا على السير فيها، وتبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية لأن لا مصلحة للمسيحيين في استمرار الشغور في سدة الرئاسة الأولى"، محذرا من "الرهان على عوامل خارجية يمكن ان تدفع في اتجاه الحلول للبنان".
ولفتت المصادر الى ان "مومبرتي يقلل من أهمية الاحاديث الدائرة حالياً لجهة ان الاتفاق الأميركي - الإيراني حول الملف النووي في حال اتمامه سينعكس ايجاباً على لبنان وسيوفر المناخ المؤاتي لحل أزمته الداخلية، ويقول: "لا أتوقع ان يكون لهذا الاتفاق من مفاعيل سياسية"، مشيرة الى انه " يبدي ارتياحه الى "اعلان النيات" بين "تكتل التغيير والإصلاح" وحزب "القوات اللبنانية"، لكنه يسأل عن مدى استعدادهما لتطويره وصولاً الى التفاهم على مقاربة مشتركة تنهي الشغور الرئاسي؟"، موصيا الافرقاء المسيحيين أولاً بـ"أن يأخذوا المبادرة للوصول الى تسوية داخلية لما للبنان من موقع مميز في قلب العالم العربي لا بد من الحفاظ عليه، ليس لأنه البلد الوحيد الذي يرأسه رئيس مسيحي فحسب، وإنما لأنه النموذج للتعايش الإسلامي - المسيحي".



















































