اعتبر مستشار الرئيس السوري الأسبق جورج جبّور أن ما قاله وزير الخارجية الأميركي بشأن عدم ضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد فوراً هو اعتراف بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما كان على خطأ حين مارس حقاً ليس له ومارس ما ظنه حقاً له أي نزع الشرعية عن الأسد.
وفي تصريح له، أوضح جبور أنه في أمكنة كثيرة ومنذ بداية الأحداث السورية وبإسم حقوق الإنسان وبإسم حق كل سوري في أن يعيش وأن يحيا وأن تصان حياته بإسم هذه الأمور أطالب الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين وأوباما بالاجتماع وبإيجاد حل للوضع في سوريا، معتبراً أن "الآن يبدو أن الاجتماع بينهما سوف يحصل قريبا وأرجو أن يكون مثمرا ولنترك خلفنا جراح الماضي ولننظر إلى المستقبل ولكن بتفاؤل حذر ".
ولفت الى ان "هناك معارضة وطنية ومعارضة يحتقرها المواطن السوري لأنها حرضت على العدوان على سوريا ولنقل أننا بحاجة أيضا إلى المزيد من التعرف على الاختلافات والتنوعات التي تعرفها وتشهدها المعارضة ولنقل أيضا وبقلب واسع أن بعض ومعظم المعارضة دون تحديد دقيق أن هذه المعارضة مكونة من مواطنين سوريين في أغلب الحالات، إذا هؤلاء المواطنون السوريون ينبغي أن يكون لهم حق التعبير عما يريدون أن يكون عليه مستقبل بلدهم وهنا لا أحدد من هي هذه المعارضة المعتدلة التي يصح التعامل معها ولا أحدد من هي المعارضة الإرهابية التي لجأت إلى السلاح"، مشدداً على أنه "علينا أن نخوض التجربة الجديدة بنوع من الانفتاح على السوريين جميعا ولكن بدون الذين حملوا السلاح".






















































