كشف رئيس مجلس إدارة قناة "​الميادين​" ​غسان بن جدو​ عن أن "القناة كانت تتعرض للضغوطات حتى من قبل افتتاحها، فكانت بعض الجهات العربية قد راسلت أوروبا وأميركا قبل انطلاق القناة لافتةً إلى أنّها ستكون معادية للسامية"، مشيراً إلى أنّه لم يكشف الموضوع آنذاك.

ولفت بن جدو في مؤتمر صحفيّ إلى أنّ "قرار الإيقاف عبر شركة "عرب سات" كان مفاجئاً وبدون تدرج"، مشيراً إلى أنّه "بعد السّؤال عن السبب ردّ عليهم بالقول أن ما قاله الضيف الايراني عن حادثة الحج كان أحد الاسباب".

وأشار بن جدو إلى أنّه بعد تبلّغهم القرار تعاطوا مع الموضوع بطريقة هادئة، لافتاً إلى أنّه تم تبادل الرسائل مع الشركة لإعلامهم بعدم قبول القناة القرار غير المنصف وغير القانوني.

وأفاد بن جدو أنّه "عند محاولة الوصول إلى حلّ مع الجهات، عرضوا علينا أنّه إذا أردنا المتابعة فعلينا عدم التعاطي مع ملف اليمن من زاوية انسانية وعدم الحديث عن استهداف المدنيين"، مشيراً إلى أنّه تم عرض نفس الفكرة في ما يتعلّق بحادثة تدافع منى التي بالأصل تعاطينا معها بكل هدوء رغم أن ما جرى كارثة إنسانية".

كما أشار إلى أن بعض شركات الأقمار الصناعيّة تعاطت مع القناة بضغط بالاضافة إلى أنّه تم إقفال بعض مكاتب القناة في عدّة دول ولكن لم نتكلّم ولم نقم ببروباغندا إعلاميّة، لافتاً إلى أنّّّه في إحدى الدّول قامت وزيرة الاعلام باقتحام مكاتبنا وذلك لإقفالها".

كما شكر بن جدو جهود الحكومة اللبنانيّة والتي بالرّغم من تعرّضها للاحراج من قبل "عرب سات" التي طلبت منها إقفال مكاتب المحطّة في بيروت، دعمت الميادين، لافتاً إلى أنّه "جرت عدّة اتّصالات مع وزير الاعلام رمزي جريج والذي تعامل بايجابية مع القضية والذي لفت إلى أنّه هناك لجنة تدرس ما إذا كانت الميادين خالفت القوانين".

وفي النّهاية، لفت بن جدو إلى أن "القرار لن يغير من سياستنا التحريرية ولا من طريقة تعاطينا الهادئة والمتوازنة"، مفيداً أنّه "لا نجد حرجاً في أن تنحاز القناة للمقاومة"، كاشفاً عن أن "لدينا إمكانات تقنية تسمح لنا بالبث حتى على مدار العرب سات".