أوضح رئيس بلدية بقرصونا محمد بكور لـ"الأخبار" أن "التصدعات التي ظهرت على سقوف المنازل في البلدة جراء تراكم ​الثلوج​ بدت بوضوح، فيما سقطت أجزاء من الطبقة الاسمنتية التي كانت تغطيها، كاشفة عن شبكة الحديد التي أصيبت باهتراء وصدأ بفعل مرور السنين وعوامل الطبيعة".

ولفت بكور إلى أن "هذه المنازل قديمة، ولم تجر عليها أي أعمال تأهيل أو ترميم بسبب فقر حال أصحابها، وقد قدّمنا إلى الهيئة العليا للإغاثة عام 2012 لائحة بـ86 بيتاً، منها 45 بيتاً من أجل هدمها وإعادة بنائها، لأنها باتت غير صالحة للسكن بفعل التصدع والتشققات التي باتت تشكل خطراً على أصحابها، و41 بيتاً طالبنا الهيئة حينها بمساعدة أصحابها في ترميمها لتفادي أن يكون مصيرها بعد سنوات مشابهاً لمصير البيوت المهدمة، لكن الهيئة يومها لم تستجب لطلبنا بحجة أنه لا يوجد لديها أموال لهذه الغاية".