أكّد عضو المجلس البلدي في طرابلس خالد صبح أنّه يعتبر نفسه جسر عبور بين ابناء التبانة والحارة البرانية والقبة وضهر المغر والاسواق الشعبية وبين النواب، مشيراً إلى أنّه في السابق لم يكن احد يعلم شيئا عن اعضاء المجلس البلدي، "اما في مجلسنا الحالي فقد نزلنا الى الارض، حيث تابعنا اعمال التزفيت والمجاري الصحية".
وفي حديث لـ"النشرة"، تحدّث صبح عن "فيتو" وُضِع عليه وعلى غيره من أعضاء المجلس البلدي لأنّهم وقفوا مع الشعب، وقال: "في السابق كان المواطن يذهب الى النائب يسأل خاطره ويطلب خدمة فيحوله النائب الى رئيس البلدية، اما اليوم فبات المواطن يذهب فورا الى البلدية ويطلب حاجته مباشرة من المجلس البلدي، ما يعني اننا وقفنا حجر عثرة امام مصالح النواب".
وفيما أكّد صبح أنّه يكن الاحترام لرئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي ويعلم أنّه يرفض التبعية، اعتبر أنّ الأخير مؤهل اكثر من غيره ليمثل الوجه الحضاري والمنير لطرابلس، مشدّداً على أنّ عملية استرداد القرار الطرابلسي ليست مسؤوليته وحده بل مسؤولية الطرابلسيين معه.
وإذ وصف صبح العلاقة مع رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري بأنّها علاقة ود واحترام، اعتبر ان ما يحصل حاليا هو تعيين لاعضاء المجلس البلدي قبل الاستحقاق الانتخابي، لافتاً إلى أنّ الحديث عن توافق سياسي كلام مردود لأصحابه، مؤكداً أنّه لا يعوّل على هذا التوافق، الذي قال أنّه لوضع فيتو على اسماء ممكن ان تشكل بصيص امل للمناطق الشعبية.
وانتقد صبح السياسيين من 8 و14 آذار الذين لم يقدّموا شيئاً لعاصمة الشمال، موضحاً أنّ طرابلس فقيرة وتحتاج الى مشاريع عديدة، متمنياً لو أنّ اصحاب رؤوس المال يفتتحون المصانع والمؤسسات الكبرى لتشغيل مئات الشباب الذين يعانون من البطالة.
ودعا صبح ميقاتي والحريري الى لقاء في قاعة مسجد حربا في التبانة او في دار الفتوى في طرابلس لحل الالتباس القائم بينهما. وقال انه يفضل ان يجتمعا في التبانة لانها تشرف الاثنين لانها ضحت كثيرا والتبانة هي ابو عربي عكاري واحمد الصبح والقطريب، "فكل زقاق في التبانة اهم من اي موقع في لبنان لان التبانة دفعت دماء بسببهم وكانت التبانة الضحية لخلافاتهم".























































