أكّد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد أن القطع المتكرر والتقنين المتواصل للمياه عن أحياء مدينة صيدا وضواحيها لا مبرّر لهما؛ فالمياه متوافرة في آبار مؤسسة المياه، وخط الخدمات للكهرباء يزود محطة الفوار بالكهرباء بشكل مستمر. أما في حال انقطاع الكهرباء عن المحطات الأخرى فإن المولدات الخاصة الموجودة لدى المؤسسة كفيلة بتأمين التيار الكهربائي، علماً بأن الأموال اللازمة لشراء مادّة المازوت لتشغيل هذه المولدات متوافرة أيضاً في خزائن المؤسسة. لذلك لا نجد أي تفسير لقطع المياه وتقنينها عن صيدا والجوار إلا سوء الإدارة والإهمال والفساد المسيطرين على مؤسسة مياه لبنان الجنوبي.

ورأى انه "من المعيب قطع المياه عن أحياء المدينة وضواحيها بشكل متكرر، أو تقنين كميتها بحيث لا تصل إلى الطوابق العليا، ومن المخزي حرمان ألوف العائلات من المياه، بخاصة في هذا الطقس الحار".واستهجن سعد غياب بلديات منطقة صيدا عن هذه المشكلة الخطيرة، كما استهجن الصمت المريب لنواب المنطقة!!!

ودعا سعد جميع المتضررين من مهزلة قطع المياه إلى التحرك لمواجهة سوء الإدارة والإهمال والفساد في مؤسسة المياه.