من جهتها، أشارت مفوضية عرمون في الحزب إلى انه "لا يزال النائب طلال إرسلان يطلق العنان لأذنابه وآخرهم مَن يسمى بلال العريضي، للتهجّم واستباحة الكرامات ونحن لا نستغرب ممن ليس لديه كرامة أن يفعل ذلك.ولكن للتذكير فقط، الوزير السابق وئام وهاب هاجم أخصام سوريا والمقاومة فقط لأسباب سياسية وهذه لا تستدعي أجراً بل هي واجب". وأضافت "أما الهجوم على قاسم حمود أيها الجهلة الذين لا يهمكم سوى سرقة شاطئ خلدة والشويفات فهي بسبب بلطجة قاسم حمود على شركة كهرباء لبنان، وهي معركة انتصر فيها رئيس حزبنا واضطر فيها قاسم حمود لتسليم معملي الذوق والجية اللذين سيفتتحهما خلال أسابيع وبعد تجديدهما فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. أما بالنسبة للإيجار والتأجير فوئام وهاب أيها الساقط لم يؤجر كازينو في بيته وفوق المحطة للعب القمار، ولم يكن يدير طاولات القمار في بيته ويقبض "الميز" عليها. ولم يكن يستقبل محسن سلمان في منزله ويعزم الجميلات على شرفه ولم يكن يضيء منزله ويقبض أجرة خدمه من بلدية بلدته، بل هو من يساعد البلدية. سنكتفي بهذا القدر يا سفلة هذا العصر، وإذا نطق أحد منكم بكلمة بعد اليوم سننشر للرأي العام بالصوت والصورة فضائحكم".