أشادت اللجنة الدولية لحقوق الانسان بالتقرير الصادر عن منظمة الطاقة الذرية بعد معلومات أرسلها رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتانياهو حول إمتلاك الجمهورية الإسلامية الإيرانية بودرة تُستعمل للإنتاج النووي الحربي، حيث وجدت المنظمة أنه لا أدلّة لوجود تلك المواد في إيران، وأن الأخيرة ملتزمة بالبنود الذي تصّ عليه الإتفق النووي مع الدول الغربية وكل عملها في مجال الطاقة النووية هي ضمن الإستعمال السلمي.

وكان قد طالب مغوّض الشرق الاوسط السفير هيثم ابو سعيد بإسم اللجنة الدولية لحقوق الإنسان الضغط على إسرائيل لتفكيك الرؤوس النووية التي تكتلكها في مفاعلها "دايمونا" ويبلغ عدد تلك الرؤوس 200 رأس نووي يتم تهديد ليس منطقة الشرق الأوسط وإنما الهالم بأكمله.

وأكد أن التهديد الحقيقي يأتي من إسرائيل وهي التي تحاول الهروب دائما من هذا الملف وتمنع أي لجنة دولية في هذا الخصوص التدخل أو مراقبة هذا الأمر.