استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده رئيس مؤسسة الأنتربول الياس المر الذي قال بعد الزيارة: "زرت سيادة المتروبوليت الياس في دار المطرانية التي نعتبرها بيتنا، وتداولنا مواضيع عدة. سيدنا ملم بالأمور الإقليمية والدولية بقدر ما هو ملم بالأمور المحلية. وبحثنا في ما يحصل حول العالم من ملفات حساسة أمنية وإقتصادية، وفي الوضع الداخلي وتحديدا الوضع الأرثوذكسي في لبنان. نحن اليوم على أبواب انتخابات نيابية، وما يهم الكنيسة الأرثوذكسية هو ما يهم أولادها الذين نحن منهم. أمنيتنا أن يكون التمثيل الأرثوذكسي على المستوى الذي اعتاده البلد والأرثوذكس في لبنان، والطوائف الأخرى. أنا لست مرشحا، لذا أستطيع التعبير عن رأيي بضمير مرتاح. أتمنى أن نرى النخبة من الشباب يمثلون الطائفة الأرثوذكسية في لبنان، كما أتمنى أن تمثل هذه الطائفة بذوي الخبرات والكفاءات على غرار ما كان يحدث في عهد عمالقة الفكر والعلم والثقافة والسياسة، كالأستاذ شارل مالك والأستاذ فؤاد بطرس والأستاذ غسان تويني، وطبعا ميشال المر. نتمنى أن نرى كأولئك الأشخاص في المجلس المقبل، وأن يستطيعوا تمثيلنا وتمثيل أولادنا، وأن نستطيع الاستمرار معا لمصلحة هذه الطائفة".

وردا على سؤال عن رأي المطران عودة في هذا الموضوع، أشار المر الى ان "سيدنا لا يدخل في هذه التفاصيل لأنها تفاصيل صغيرة. ليس الإقصاء من عادات الكنيسة. الكنيسة عموما، وسيدنا تحديدا، يستوعبان الجميع ويحبانهم، إذ إن كل الناس أولادهما. طبعا، أعلم أن سيادته ضد سياسة الإقصاء، حتى من دون أن أسأله، لأني أعرف كيف يفكر. هو لم يقص أبدا أي خصم، حتى خصم الطائفة الأرثوذكسية خلال الأيام الصعبة، وقد كانت أبواب المطرانية مفتوحة لجمع كل الناس. لذا، أنا أكيد من أن سيدنا ضد سياسة الإقصاء، وأن الكنيسة ضدها، والدين المسيحي ككل ضدها، ولا أتصور أن هذا الأمر مقبول عند سيدنا، ولا عند الكنيسة أو المواطنين أو السياسيين".

وأجاب المر عن قول الوزير جبران باسيل إنه "سيرسلك إلى الأنتربول"، انه "لا إلى الأنتربول ولا إلى غيره، لأن القرار الدولي ليس بيده. إذا قرر الوزير جبران باسيل إرسالي الى الأنتربول، فسوف نرسله إلى باريس، حيث عين معاليه سفيرا جديدا ليمثل لبنان واللبنانيين، وقد شاهدته في أحد الفيديوهات على مواقع التواصل الإجتماعي، وكون سفيرنا في باريس يشبه الراقصة فيفي عبده، أعتقد أن الوزير باسيل سيتفق معه".