أثنى نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد " على الإمام الخميني لإطلاقه تسمية اليوم العالمي للقدس على آخر جمعة من شهر رمضان المبارك، الأمر الذي وحّد شعوب العالم لاستعادة الحقوق المسلوبة من الشعب الفلسطيني.

وفي تصريح لمراسل وكالة "ارنا" في دمشق أشاد المقداد، بالمكانة السامية للإمام الخميني الراحل مفجر الثورة الإسلامية وقال: "سنبذل قصارى جهدنا لإبقاء علم القدس مرفرفاً و لن ندخر جهداً في سبيل عودة القدس إلى أصحابها". مؤكداً على نوايا لدى "إسرائيل" غايتها تدمير المنطقة والقدس معتبراً ذلك السبب وراء إفتعالها الأساطير، داعياً إلى الحفاظ على القدس كمدينة تاريخية مقدسة.

وأشار المقداد، إلى مؤامرات الأعداء ضدّ إيران وشعبها وقال: "إنّ سوريا تعتبر المؤامرات المحاكة ضدّ إيران منذ انتصار ثورتها الإسلامية، مؤامرات ضدّ سوريا"، مضيفاً سوريا تقف إلى جانب الشعب الإيراني. وقدّر نائب وزير الخارجية السوري لإيران، مواقفها طيلة السبع سنوات من معاناة سوريا من الأزمات والحرب وتصديها للصهيونية العالمية.